تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال وبلك ياعبد هياف نحن جينا الى نشيد الاشعار او الى ضرب السيف البتارفان كان مرادك الاشعار فانا انشدك اشعار واخبار شهرا تاملا وليل ونهاروان كنت جيت الى الحرب والقتال دونك وضرب السيوف الصقال والطعن با لسمر العوال ثم حملا على بعضها بعض وجالا طولا وعرضر وقد تقارها وتباعدا وافترفا والتصقا وكان حربهما اولالعبا ومزاح فانتقلاالى الجد والكفاح والطعن با لرماح والضرب با لصفاح قال الراوى هذا وعنتر بحط على عبد هياف ضربات قويات كانها الجال الراسبات وطال يينها القتال والحرب والنزال وقوي الطعن با لرماح العسال وقد اشتد الكرب من شدة الضرب وتعجبت الناس من ثباتهما وكلت الخيل من تحتهما ساته من النهار وقد انعتد عليها الغبار ثم افترقا على سلامه ولا خلاكل أنميم علبه فى اخر بفلاية وال منها برت جاجه شذرا ونظرة حذرا فقال عبدهياف ياعترانت تعلم ان الخيل قد كلت وملت ومن العرق نواطيها اصحلت من كثرة الحرب والقتال ومانالها من السمر العوال فانزل بنا على وجه الارض فانها اثت النا من ظهور الخيل فقال له عنثر دونك وما تريد فاتي اراك فارس صنديد فوالله ما كنت في الحرب الا منصف وفي العطا والبذل مخلف ثم انهما ترجلا الى وجه الارض وطلها بعضما بعض واقبل كل اواحد منهما كانه برج مشيد او اسد فى حديد وكان

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٠٠