تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ مال اواحد من الرجال ينفذ الي ويعاهني بالحال حتى ابلغه الارب وانند له كلما طلب قال الراوي وكان الغضبان لما رحل من هناك دخات ارباب دوله كسرى عليه واعلموه بان الغضبان قد سار مز غير دسنور وما خاف من امر من الامور فقال لهم ياقوم هذا رجل ترية البر وهذا لا يعرف هذه الامور وماهو الدسنور ثم ان المنك امر بارسال الخيل والعدد والاموال والزرد فاخذه الوزير وسار حتى لحق الغضبان كما ذكرنا فاخذها منه وسار الى شند ابيه وهو يشكر كرى على احسانه وما اوصل اليه ولم يزل على ذلك الحال حنى وصل: الى العساكر ونظرته الرجمال وكان عنتر في ذلك الوقث قد برز الى الميدان وطلمب براس الاقران و كان قد اسر ار بعين فمارس وقتل سبعين من الابطال التناعس وقد قصرت عنه الفرسان وصارت واقفة تنظره شذره ولا تقدر ان تدتوا اليه وكان قد اشار الى عبد هياف وطلب منه البراز و كان عبد هياف مشغول البال من اجل كسرت عساكره وهر في امر صعب وكان الذي اعلمه بذلك حماعة من المنهزمين ولما علم بذلك رمى رقاب عشرة وقال لهم وبلكم اكون اناعبد هياف ابن عبد هبل وابن المنكة طلعة ويشيع عنى بين الملوك هذه السممة وكان في ذلك الوفت وصل الغضبان فراى ابؤ في الميدأن فتتدم اليه وضمه الى صدره وقبله بين عبنيه وساله

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٩٤