تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عن ما جرى له من الاحوال وما صارله عند كسرى فاخبره بما صار له من السرور والحير و بشره بخلاص الحارث هن زهير وكيف كفف عن الملك كسرى الحصار واخبره بجمع ماصار وكيف اعطاء تلك الامول والخيل والعدد الغوال ثم قال له با ابتاء انى رايت من الواجب ان تفرق هفه الاموال على فرسان الاعارب لانهم احق بهذا السيب قال الراوى فلما سمع عنترما قال ولده من للمقال زاد به الفرح عند ذلك قال لقداصبت يا ولدي في كل الراي الذي يه اتيت واحسنة فيما اتيت لان المال لا يصلح الاللهذل والكريم يعد من اهل الفضل والخيل ما يصلح له الا القثل فلما سمع الغضبان مقال ابيه وكلامه اخذه الفرح وزاد ابتسامه ثم عاد الى تلك اللموال الحسان وفرقها على المقدعين والفرسان وفرق ووهب جميع الفضه والذهب وما لبقي شي يسواعقال واما ما كان من عنر فارس الزمان فانه قاتل طول ذلك النهار الى ان عولت الشمس على الزقال وبعد ذلك علد الى خيامه والدم جارى من حسامه وبات تلك الليله وقلبه بما فعل الغضبات با قراح الى ان اصح الصباح فعندها ركب الجواد وطلب الحرب والجلاد وجعل يصول ويجول وقد اخذ الميدان عرضا وطول وانشد وجعل يقول انا عنتر لا تتكرون فعايلى انا اخذ با لسيف رلس التشاما

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٩٥