تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ البلاد بحكي والارب ولا يقدر احد يعصيني من العرب الا واضرب دياره واطلاله وما اريد الا تعيش انت واولادك وة دوم حاكم على عساكرك واجنادك قال الرلوى فلما بسمع كسرى مقاله تعجب من احواله وامر في ساعة الحال بالف دينار كسروية والفين نانة عصافرية وماية راس من العربية واخلع عليه عشر خلع خاص من الحرير وبات الغضبان في تلك الليلة في اطيب مكان فما اصبح الصباح 3 خرج الغضبان من غير تطويل وانرهم بسرعة النحويل فعند ب ذلك رحلة تلك العساكرعن :كرت ابها من تلك الارض التى كانوا فيها هذا والغضبان كابه الاسد الضاري وهو يقطع - القفار وقد اقبل على الحارث بن ا زهير وهنساه بالسلامة من الضير فشكره الحارث وقاله لما لاسالت الملك كسرى في هذه اله به وطت به ن حيات علباملم عال باياء وكيف يكون الدستور فكاني انا من تحت يد احد فما انا الا بامر روحي ان شهت مضيت وان شيت انيت فلما سمع الحارث كلامه ترك عنبه وملامه ثم انهم ساروا من غير تع ويق نخوفرح من الطريق واذا قد لحقهم الوزير ومعه من المال شيا كثير وكان الملك كسرى قالى له الحقه وسلم عليه واوصل هذا المال اليه وقال له ان الملك كسرى بقول لك خذ هذه الاموال وسير الى عند ولمارك بغر واقهال وقل له ان اراد عشا كراد

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٩٣