============================================================ ايب انلابا والشيلا والخرفان بعد الكاحديد كري للعباد فتقدم واكل اكل الباديه وهو لا بخشى ملك ولا سلطان وذاق اطسريد ره ما ذاق منلها ول ناف فكها فاقل الخنى وبعده العام وكل ما شبعوا ناس قاموا وقعد غيرهم من الجياع هذا والغضبان بارك بركة السباع مطاطي الراس وعال يقطع وببلع من ذلك الطمام الذي هو عوافي للابدان ولم يزل على ذلك الحال حتى تغيرت عليه سبع طوايف من الرجال ولما اكتفوا لجميع عاد شبع الغضبان وبعد ما رفعت الزبادي غلت الايادي الا الغضبان فانه مسح اياديه فبما حواليه من الفرش فتبسم كسرى وغمز اتباعه ان لا احد يتعرضه من الرجال وبعد ذلك امر باحضار المدام فاحضروه اولاد الشهارجه قوام وهو من الخمر العتيق الذي صفا وراق وبقي كانه دموع العشاق فعند ذلك مض الغضبان من خمر الدنان ودرر الراح بين الرجال الوقاح وصار الغضبان ان اتته جره يشربها وان لاحت يده على باطيه يكرتها هذا والجميع حاروا من فعال الغضبان وهو كاه النمر الحردان فصار وا يقولوا وحق النار ذات الشرار ان طال عمر هذا الفتا الغضبان لايطفي ذكر جميع الشجعان وكل هذا الفعل فعله وما بلغ من العمرثانية عشرعام وبعد ذلك التفت كسري الى الغضمان وقال له تمنا على يافارس أالزمان يما ته بد من المراء تقال النضان وما الذي اتمنا وجميع
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٩٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي