تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الغضيان ان ابوه عنتر الامجد طيب فرح وللنار سجدء وقال له الساعة ابوك في قتال عبد هياف قال نعم وكل من في الدنيالا يخاف فلما تحقق كسري ان عنتر طيب وسلم من الاخطار تهلل وجهه با لفرح والاستبشار واخلع على الغضبان خلع غاليات الاثمان وصب المال بين يدبه وقربه ومدي ابوه واثنا عليه وصار كسري يسال الغضبان عن الملك عبد هياف وتجاعته وقوته وبراعته فقال له الغضبان وحق الاله الخليم ما عبد هياف الم فارس عظم و بعال جسيم لا يوجد مثلك في ساير الاقاليم لانه اسر الف ملك وسلطان من ملوك الزمان وجز نواصيهم وجعل روسهم علي روس العيدان وله الف مقرعة تغفر الف قبيله من الاعيان وهذا الملك ما ناله احدامن الزمان وما هو والله الافارس متخب وبطال منتدب لان تحت يده الف ماك مهاب والواحد يقدر يسطوا على حكمه من الاعراب والذي ما يخاف من شجاعته يخاف من كثر عساكره وحميته ولكن سوف تسمع اذاضمه المبدان هو وابي فارس الزمان ويجرا لهم عجايب وامور غرايب قال الراوي فصدقه كسري في مقاله واستحسن فعاله وبعد ذلك امر باحضار الطعام فانزلنه على يديها الخدام وتان في الايران جماعة كمثيرة من اكابر دولة الملك كسري الاعجام وفيها من جميع الالوان من الحلاوات ولحوم الضان والدجاج السبان

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٩١