============================================================ يته له إى لاتن والب بال صهة ام عي ان القتل كان ايسر على من اسري مع هذا الصبي وانا رابدما خاطر معه بروحي واريد منكم ان قتلت او اسرت وسلم منكم احد يا اجولاد يوصل خبري الى صديقي عنتر ابن شداد ويفره بما جرى على في هذا البلاد ثم ان عمرو اكين هو ورجا له الى الصباح واذا بالاموال قد خرجت والمواشي قذا سرحة فعندها خرج عمرو هو ومن معه من الرفاق وساقوا من الاموال الذي تنساق وقد صاحوا في العبيد والاما وحشوهم على السوق فساقوا رغما عنهم الاانهم ما ابعدواعن الديار وقد تنصف النهارحتى تبع ريعة من وراهم الاثارويين يديه عبده شح بثى كنيور النار وهو بادى الى ان ينمعن بنوالا ياولاد الزتا فقال عمرو يابنى عي هذا العبد الفاجر كان سبب فننا اول واخروما اسمع قط صوط هذا العبد الاخسرنا واكن بعد ما ربيعه ابعد عن امه وعن دياره فنحن نقلع اثازه طا نظر ربيعه الى عبر و وعرفه فنال له ويلك عهر وغدرت وتعرضت باموالنا اين العهود التي اوثقناها امس يسنافما هذا لا شغل ولد الزنا ولكن لابدلي بقا عن قتلك لان الجميل ضايع مع مثلك ثم ان ربعه حمل عليه مثل النار فاستقبله عيرو استقبال الاسد المغوار الذي يطلب اخذ التار وكشف العار ولم تكن الاساعه من النهار حتي ربيعه طعنه بعنبل
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي