تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ االانوار وفى نكره على ساسه انا اليل واطراف النهار حق شا في قلبها من حبه اثار فلما سبيت هذه العجوز وبناتها رفعة راسها الى السماونادة باعالم السروالنحوا وبا كاشف الضر والبلوا اسالك بحق النبي الذي ذكروه مشايخ مكه وسادات العرب وزعهوا ان ظهوره قد اقترب سلهط على من سبانا غلبات الرجال ولا تبلغهم امال و كان دعاما بانكسار فاستجاب الله دعاها سربع واستجاب منها البصير السميع بجاء حبيبه الشفيع وسار عهرومع اصحابه بذلك الذل والاهانه ثم انه وتف وقال لاصحابه اناما بقت اسير معكم بشي تصير ولا بقا قلبى يطا وعنى على المسير وانا اشتهي منام ان تساعد وني على ما اريد والا هحجيت على وجهي في القفار والييد ونفيت حالي منكم ومن بني ذبيد فقالوا له قول لنا ماذا تريد فقال لهم اني عولت ان اكمن نه بين الربا والبطاح ولا نبرح - حتى يصه الصباح ونسرح الموال والارزاق الذيما راينا سعاده بارة ق وناخذما ونعود من هذه الافاق وان لحتنا ربيعه قاتلته واسقبته كاس المحاق او اخذه اسير في هذه التفار واتصر عليه وا كشف عني العار فقال له رجل من قومه ينال له ملاعب بعدما كثر من لومه والله يابن معدي ما انت الاكثير التعدي ولا نزال بهذا الجج حتي تجمل بحومنا زقا لوجرش الفجاج ولقد غزونا معك كم ين مره فما راينا ايشم من هذا السفره ولوم ر

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٨