تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ السنان نكسه من على ظهر الحصان واسر حماعه من الفرسان وانهزموا الباقي في البراري والقيعان وما سلم منهم الاملاعب وفارس اخر واقبل بعد ذلك رببعة على عمرو وقال له وبلك ما حفظت المعروف وهكذا يغدر اللييم بعد ضمافة الضيوف ثم رجعوا بني كانة باءوالهم ونوقهم وجمالم وكلهم يشوا على ربيعه وصارعندهم في منزلة رفيعة ولما وصل الى حيه حلف انه لا يطلق عمرو الاان يحمل له في كل عام الما (والنوق والجمال فقال عمرو انالا افعل هذه الفعال ولا اعيش تحت المذلة والاذلال وانا في من ياخذ ثارى ويكشف عاري وهو البطل الجواد الطويل النجاد وحامية عبس يوم الجلاد الامير عيتر بن شداد فقاله ربيعه ويلك سوف ترى اعيالك اذا ضمني واياء المبدان ثم انه تركه عنده في القيود والباشات الثقال واشتغل بطلب العلو والافتخارمده من الزمان وقد هابنه جميع الفرسان الى ان كان بوم من بعض الايام طلع ريبعة وهو زعلان وقصد اله يسير الى البيوت والخبام فنظر الى جماعة وهم ملمومين حلقه يلعبون على حلق الرهان ومن بينهم رجل يقال له غالب بن جهير وكان صاحب حسد زايد فقصد ربيعة الى بنخوهم وهو معجب بننسه على كل ابنا جنسه وهو كانه القمر المنير ويتبختر سيف نقله وقد غلب جهله على عقله فالتفت اليه غالب وقال له مالك باربيعة امعبب تنسك متكبر على ابنا جسك فلوكنت مالك زمام نافةا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٠