تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اراك بن بواه راله الابد وهو بند بهذنا اللعهد و قول بن فواد حزين مشبول ترى تجمع الايام شملي باخوتي وانقذ مما نالني من مصايب لارجع مسرورا واعيش بغيضة بلذة عيش عند خل وصاحب الا يال عبس الاكرمين اولى النها وياخر مجد شاع بين الاعارب اما فيكم من فارس متنسور يسبرالبنا طالبا غبر ذاهب وينقذني من حالة عاجلا ويفدي الاعادي عندكر الكتايب الا يال عيسن ادر كونى بجممكم بكل مام في الكرهة وانب ايا عنتر العبسي لهفي لما جرى عليك وما فاسا يوم النوايب اياشنتر باخير من مسلك القنا عدمت عشاق الخيل وقت التجارب ابنه الغضبان حاشالك ان تكن تزاحالي و تتركني ا قاسي النوابب اما من ذكى يخر الاهل حالتى لعلي ارى بوما لوجه حبايب قال الراوي فلما سمع شيبوب شعر الحارت عرفه ولم يتعداء وتصد البه وعزم على خلاصه وخاف لا يطاع النهار عليه ولاينال مطلو به ولا يصل اليه فاتى من خلف المضرب وقلع وتد من الاوتاد ودخل عليه فقام الحارث قامته ونظر اليه فراي الى شخص داخل عليه من خلف المضرب نحققه واذا به ابيض اللمون مضطرب الكون فلضطرب منه اضطرابا عظيما وخاف ولحقه الفرع والخاف فظن انه ممن عابهم تاروقد استغفل الحرر ناير لمحد ا(روريكن هر نصرح عله بسيد بادل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٨١