============================================================ الشيطان فقال له لاباس عليك يامولاي فانا شيبوب وقداتيت الى خلاصك من هذه الكروب وقداتى مي ابن خي الغضبان في عشرة الاف فارس اعيان حتي اننا نكشف عن كسرى الحصار ولك عندي اعظلم البشارت فان اخي عتر قد عاد. سالم بعد المات وقد اتنا العرب لقتال عبد هياف من جميع الجهات من عرب البر والقلوات ونحن اليوم في هنا واطمان من ريب الزمان فلما سمع الحارث هذا الكلام وصفى اليه وعرفه من لغته فاستانس اليه وقال ويلك ياشيبوب من غير لونك وفسد بهذا اللون كونك فقال يامولاي هذه حيلة عملتها حتى اتوصل نها الى خلاصك من يد قباصك م اله تقدم اليه وقد ياعم من خلاصه المرام وطلمع به من الخبام وهو يتخط الخيام وكان اذا تقرب من الحرم فيقف يحرس معهم ساعه يسير وهم لا يعرفو و يظنوه منهم الى ان طاع به من العسكر وهوججون الخمام فى جي الظلام وهو مثل النمر الحردان حتى وصل به الى الغضبان ففرحت به ساير الفرسان واستقبله الغضبان وانس به لما راه دا لم من حوادث الزمان وترجل عن اجواد اليه واعتقه وفبله بين عينيه وجات اليه التقادم والهدايا والتحف وكل منهم هاداء بما يقدر عليه ثم انهم باتواحتى اصبح الصباح واضا بنوره ولاح - قام الغضبان وركب من غيرجزع ولا مخاف والتفت الى الفرساز الذي بعه وا لنجان وقال لهم اسعوا يابفى عي ومن به يزواي
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي