تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقبل هجومك على القوم ادخل على العسكر عسي اني اقع بالحارث ابن زهير وانظر ان كان طيب ام قتيل وسير لعلي اتسبب في اخلاصه من الا عدا وما تحس بيي الاوانا عندك وهو معي ان ان كان سا لم وان قدر الله على امر من الاثورفانت قادر على خلاصي من كل ليث جسور فقال الغضيان افقل ما بدالك وفق الله اعمالك فاننا تابعين افعالك ولا تخالف اقوالك فمندها قلع شيبوب ثابه من غير بهل ولبس عليه ثياب المكر رالحيل وهي خلقات رثه كان يذخرها عنده وقت حاجته بعد ان طلا جسده من كعبه الى عقصته فبقي ايض وقد تغررت حالنه وعصب ساقيه وجهته ومسح دنسته وبعع صورته وانعرج واظهر الاتعراج والارتعاش في جميع جده وتوكا على عصاه كانت معاه وعلق المزود في رقبته وجعل السكين تحت اثوابه رجنفوبار وموبالم من الثر والهير الي ان وصل الى العكر رجا في خلاص الحارث ابن زهيروهجم كانه الغول والاسد الاكول بصار كل بن باه بالعن بر در بولا يخنهى ان بغظرب ابعن اليه وهوما يطلب الاشي ياكله الي ان اظلم الظلام وطلعت النجوم فداربين المضارب والخيام وهو تارة يمشى على يديه ورجليه وتارة يتعد وتارة بلقي سمعه لعلمه يسع حس احد من الاساري وهو اشبه الحلق بالغن فينا هو كذلك وعلى هذا الحال واذا بسمع انين الحارث ابن زمبر وهو يبكي با اشديد ما عليه مزيد

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٨٠