============================================================ اهل الثجاعة وتسير بهم الى المداين واذا وصلت الى تلك الديار تكمشف عن الملك كسرى الحصار لان عليه لعم لا تحصى بعدد الومل والحصا ونحن ياولدي ما تترگه يقلت من ايادينا بقصورنا عنه لاجل احسانه السابق الينا وقد سمعت ان على حصاره فارس شديد قد ضيق عليه الحصار ووالظب عليه القتال الليل والتهار وهو بطل مقدم على الفرسان تخاف منه الاقران وتفزع منه الرجال وتخشاه الملوك والعبيد وهو عند الملك عبد هراف بمتزلة عظيمة زايدة الاوصاف واولم يكن بهف الا وصاف تركه عبد هياف واريدك ياولدعي ان تمضى الى لما امرتك وتكشف هه الشدة كما اخبرتك فلما سمع الغضبان من ابيه هذا الكلام امتثله وما كان بذالك من هتر الا شققة على ولده وخوفا عليه من عبد هياف ومن معه من الاحلاف فعند ذلك قلم الغضبان وقال حبا وكزامة يا ابتاهسوف ترى الامر حب ما تشتهى وتريد ثم انه الخقار له عشرة الاف فارس من كل بطل مراع ونارس وهم با لعدد الكلمله والدروع السابله وتقدم عليهم التحبان وسلر بهم قاصد مداين كسرى انو شروان وكان قد.
صحبة شيوب الليث الوئوب فعند دلبك غال الغضبان باعوي شيوب هذاتشيربه علي ايها القاوس الصنديد فقال له قل اذت ما تشا وما تريد لاتني انا عولت قبل مسيري قدامك