تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ متخب وما قصرت اليوم في حربك ولقدا عجبني طعنك وضربك لانك رددت الضرب مليج ولقيت خصمك صحيح وخرجت من جر به وانت مستريح لانه فارس الزمان وقاهر الافران فلاسع الغضبان كلام ابيه عنثر فرح واستبشر وقال له والله يا ابتامعاهو الافارس همام ويطل ضرغام واسد لا يرام واكن في غدات غد انزل اليه وافرجك يا ابتاه عليه فاما انال الفخر الاكبر واما اننى اقتلب وافيرلاته فارس العصر وتجة الدهر ثم انهما باتوا على ما هم عليه والغضبان من حنقه يعض كفوفه ويديه الى ان ولا الظلام واقبل الصباى بالابتسام فعند ذلك تارت العشاير واصطفت العساكر ووقفت الملوك وتعبت المواكب وكثرت الكتايب فعند ذلك برز من عسكر عبد هباف فارس للحديد لابس وكان هذا الفارس من ملوك السند الاطايب وقد التتى الاهوال والمصايب فصال وجال وطلب البراز والنزال فيرز اليه الغضبان فارس الزمان واسد الميدان وحاوي قصب الرهان نم جاوله ساعة من النهار حتى طلع عليهم الغبار ثم طعنه با لسنان يين ثديه اطلع الرح من بين كستفيه ثم طلب البرار فير زاليه فارس اسود كانه قطعة جلمد او برج مشيد وكان هذا الفارس بطلا ممارس وقرما مداعس وكان مقدم السودان وليث الميدان لايقدر برد له عنان ولا يثبت لضربه والطعان ولما حمل صار فاليعول ويحول ومشد وينول

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٧٥