============================================================ اله دبغ عى برق بطه وببه) جذبه ورجله ين جواد، وحدفه الى وراه فاخذته عبيده ورفقاه ثم انه طلب البراز وسيل الانجاز وقال ابرزوا يافرسان الحجاز فعند ذالك برز البه الغضبان الذي هو اسد الفرسان وقال دونك وهذا المبدان ودع عنك كثرة الكلام فانا قاتل اخوك المرهف وانا الذي اوردته موارد التلف فان اردت تستوفي دم من سلف وتاخذ تارك من الرجال فدونك والقال والطعن بالعوال فهذا مقام الاموال ولما سمع عبدهياف هذا المقال ونظره عند قدومه والاقبال وتميز اليه وهو مقبل عليه ثم قال له انت الغضبان ابن عنتر عيد بني عبس الشجعمان فقال نعم دونك الحرب والطعان فلما سمع عبد هياف اشان اطنو جه ي احالان بامنسه والواد و الجا حتي حيرواعقل كل انسان وحارت من فعالهم جميع الفرسان ولم يز الوا في كر وفر واخذ ورد وهزل وجد الى ان طلع عليهم الغبار وعلاهم النقع الموار وتتلمت الصفاح وتفصفت الرماح وتعبت الحخييل وملت وقل قواها واضمحلت ما قاست من همزاعها وحركاتها ولم يزالا في ذلك الحال الى ان هجم الظلام وولا النهار بالانهزام فعند ذلك تفرفا على سلامة بعدما ايقنوا نحلول الندامة ورجع كل منهم الى قومه واحكالهم بما جرى لهفي يومه فلما اقبل العضيان علي ابيه قام البه واستتباه وقبله بين عينيه وضمه اليه وشكره اا انى عليه وقال لهودمه الرب بالخمان ما ات الافارس ال
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي