تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ما لفخر الا الطعن في الميدان وتبارز الابطال والفرسان فاعلم يقبنا انني لك ناصحا ان السروج مجا لس الفرسان فلا خدنكم اسارى عنوة واييعكم في ساير البلدان ولا اضر بنكم على هاماتكم واقود كم في الحرب كالغلان فلما سمع الغضبان متاله ونظر البه عند قتاله وكان قد اثآني رجله على معرفة الجواد ولم يلوى اليه ولا اكترث بهولا عن عليه ثم حمل ذلك الفارس على الغضبان والغضبان تلقاه كا تتلقى الارض العطشانه اوايل المطر وقد امتلا ذلك الفارس من الغضبان غيظا وحنق واطبق عليه مثل الصاعته فتلقاه بالدرقة والطارقة ثم ان ذلك الفارس حمل علي الغضبان حملة ثانية فرده عنه محسن جلاده ورجله مثنيه على عنق جواده وهوماهله ولم يحسب حسابه ثم حمل على الغضبان وطعنه طعنة اخف من نطر العين فضرب الغضبان رحه با لسيف ارماء نصفين فعند ذلك سل ذلك الاسود سينه وزادنبه الكرب وجعل يتراشق على الغضبان بالضرب هذا وهو هامل امره فلماان طال عليه حده استوى في سرجه وعاد الى الحرب والقتال ب ساعة من الزمان فعند ذلك التفت الغضبان اليه اخف من النسيم وضرب يده الى حلقه فيطلت منا المركات وفارق الدتيا رمات فلما نظرت الفرسان الى هذا الشان انبه وا وحاريا من تلك الفروسية وصاروا يقولوا الى بعضهم من فيكم يبرز الى هدا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٧٦