تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الواح الطوال واعدوا لمحرب والتثال ثم اله ركا وسارقا قداي بالليل وكنا اذا وصليا الى مكان جعب المرتقي ينولوا عن الخيل ولم تزل سايرين ونحن من كثرة الهيل حاير ين حتى شرفنا على جبل شاهخ عالي اس فيه مسلك ولانج *فعدد دلك وقفت الحيل ولحق الرجال القمب والويل ولما نظر هاني الى الرجال وفي على ذلك وابصر ما قاسوا من النصب فجيل يممل الفرس علي رفبعه من غيرتعب ويتعلمق بها في ذلك الجل حتى خاص الجميع با لعجل وقال اشهد لى ياشيهوب بهذه الفعال قدام الرحال والا يطال ولم يزل على الحال حى شن غارة كل الرجال وما وصلنا الي المسثوى حتى عدمنا الحين والقوى وثينا علي هذا الحمال طاليين عساكرنا لاقيل ولا قا لا فهذا ماكان من شيبوب ومن معه من رفتته واما ما كن من الملك عبد هياف وجهما ستهوانه لما استبه الحيل وما وجد الاسارى في سهل ولا جبل فعند ذك اديا بفارس من فرسانه ذيب اسط تال له م افاى الاشبط عل لا جد سك الدن فارسر من عسكرك وبنى سمك والحق هذا الشونخ الحتال وانفي به مربوط في الحبال ولا تقتله حتي اني اعذبه بعذاب ماذا قه احد من الرجال وكان السبب في معرفة عبدهياف بهذه الاخبار وفك الملسورين من الاعتقال ذو الخمار لانه لما وجده مر بيط اساله عن حاله ومن فعل ذلك الفعال فاخبره مجمع الاعوال 2

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٤٤