تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكتاب السابع بعد الماية من سيارة عنتر ابن شدد امس العي ذلك امر مرارة الموت الذي لا يفوته فوت فنقلد بسلاحه وركب جواده وساق فيمن معه من اجناده وقد اضرمت في قليه النيران وهو طالب شبوب وواره ثم انفسار وهو بنشد الاشعار و يقول قلبي بنبرات الغرام حريق والدمع مني في الجقون حريق ونوايب الايام ناتي بعة واسيرنا من عندنا مطلرق شموب لازالت طريفك بمدها الارعود تنتمي وبروق وتذاك احدروف ابك اه سلال حجل بم بمف نعوه ثهانه بعد انشاه لتلك الاشعار سار يقطع الارض وهم بحمكوا لبعضيم بعض واذا بغبرة قد طلعت وعلت الى الجووارتفعت ولما نظروها وحفقوها علموا انهم المهزمين فطلبوم وهم مجدين ولما وفعث العين على العين وجرت الزعقات من الطامفتين ونظر الامير ها ني ابن مسعود الى تلك العساكر صرخ وانذهل وزعق عليهم وحمل وحمل معه عامر ابن الطفيل وغشم ابن مالك اوعل سده عف ان الودم اقبل هانى على رفاته نال سيرياا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٤٥