تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ م ال دوالحار به ن نالن الا حوال واحذه المر نا اسعلا ومضى من ساعته لعند الملك عبدهياف واعلمه بماوجري خاف وقال اعلم ابها الملك ان الاسارى هر بوا وان العيدا وكلا بهم عطبوا فلما سمع الملك عيد هاف هذا المقال عظم ذلت عابه وتغبرت منه الاحوال واشتعل قلبه قجدب سيفه وضرب رقبة الحاجب وتلروما ال على العبيد فتركهم ممدين على وجه الصعيد وقال له الذنب اكم لانكم اسملتقم امرهم ولوانكم احترصنم عليهم ما .13 كان راح منهم احد ولا قدروا هر بوافا سر عوا والحقوهم واركبوا واطلبوهم هدا ما جرى من هولا وما نزل بهم على التحقبق ولما ما كان من الحخدروف واعه لما نظريا الى العساكر لحقبهم ملوا عن الطريق ولما فربوا منهم صاحوا القوم الذي كا تواما مورين ابعضهم ما قد لحقتكم الاعدا يارجال هذا والارض فد تزلزلت با لزيزال حق ادوت منها الجال واختلطت العبيد والموال وهمهمت الفرسان وزعقت النجعان هذا والملك عبدهياف زعق زعتة عظبمة فارتعدت منها فلوب الرجال وقال اطلهوا روس الجبال وبطون الاودبه الخوال واطلهوا هولا الاندال الذي قطعوا القبود والاغلال قال شببوب فلما سمعت ذلك المقال وعرفت الحال وبقصودهم الذي يطلبوه فحصلت للرجال 01[ شي يركهوه وقلت لهم قوموا ابها الابطال واستعدوا با لسيوف )الصقال واركبويامن مه الثول العوال واحتلوا بن مذه

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٤٣