تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 48 املوك والفرسان هل رايتم حد يعود سالم بعدكاس الهوان وانا من الان وصاعد اريد كلما وقع واحد بيدي اسقيه كاس العطمه حتى لا يرجع بعيش ثانى مرة ونرجع معه في التعب ثم التفت الى حاجب من حجابه وامره ان ياتيه بالاسارى التي مع هاني وذو لخمار وقال مرادي اضرب رقابهم واسقيهم كاس الهلاك والدمار فسار الحاجب حتى وصل الى عند الاسارى فما راى منهم دبار غير ذي الخمار وكان السبب في اطلاقهم كنا فد منا ان شيبوب اتى لاجل اطلاقهم وخلص عروة كما دكرنا وعاد حتى ينك كما لة الماسور ين فوجد اينه الخذروف فك الجميع م النفبود والاغلال ولما وصل شبوب واراد ان يدخل المغار الذي ترك فيه عروة ابن الورد فجرد الخدروف خنجر هاسرع من البرق واراد ان يضربه وظن انه من رجال عبدهياف فاراد بخفي امره حتى لا بطلع احد على خبره فناداه شيبوب وقد خاف على روحه امك بدك باولدي فانا ابوك شيوب وحق علام الغيوب فلماسمع الخد روف صرت ابيه وعرف لغاه تعاون هو وباه على الاسارى حقى نجوا الجمبع من الاسر والاضرار واوصا وهم لعند عروة الى ذلك الغار - فلما ائى ذلك الحاجب حتى انه ياخذهم لعند عبد هياف حتى ينزل نهم الهلاك والتلاف ما وجد منهم ديار غيرذو الخمار ونظر الى الموكلين عليمهم نيام والب قي مذحين مثل الاغنام فعند ذلك افاق النبام وسبلوهم عن الادارى فقاموا من المنام حيارى فنظرالح اجب

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٤٢