تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و تفرقت ورحلت عساكر الهند من ذلك المكان وسارت طالبة كسرى انواشروان وبتي بعدها عنتر مري على القيعان ثلاثة ايام وهو في دمه فد عام ولما خف جريان دمه فاق على نفسه وتحرك وقعد على حيله ونظر حا له في ذاك المكان وفد حل به الضرر والهوان فعند ذلك قام وافف على قدميه وشد نفسه ومشي ساعة وغشي عليه وخفي حسه واثقلته جشته فتعد وتتطعت ثيابه من ضرب السيوف وطعن الرماح ويبست على جسده من الدما الذي ساح من جراحه علبها وقد بقى عبرة من العير و كذلك حديثه الناس سيرثم انه بقي بنجع نفسه ساعة بمشي وساعة بقعد يستريح ويعود يوم ولم يزل على ذلك الحال وهو في حالة الموت الى ان دخل عليه تلك الجراحات وقل منه القوى فعند ذلك رفع راسه الى السما وتضرع الى خالق النور والظلما ونادى يامن برى دبيب التملة السودا في الليلة الدهما اجعل لى من امري فرجا يالجا من لا له ثجا الا انه لما فرغ من هذا الدعا فمد عينيه يمينا وشمالا فنظر الى بيت مضروب بين تلك الروابى والتلال وهو منفرد في تلك الصحرا والمكان فطلبه حفي وصل البه وقد ضعفث قوته من المشي ولم يزل ساير والدما يجري من بدنه ومن الليس الذي كان عليه الى ان وصل ال باب الخما واذا قد ظهر عليه من ذلك الجبا ايرة عجوز قدا اضاها الكبر ومضي عايها الزمان وعبر قال فلما راته ونظرت

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٢٢