تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وما حصل له في تاك البلاد وكيف سلم من تلك الجراح الشداد بعدما زماه جواده وقل صهره وجلاده فقال لهم ياسادات حديثي عجيب ولا بد ما ن اشرحه اكم على المترتيب بعد هذا الوفت الا بارلاروع كان للب ى رلاه بد ما ات مراد العرب بقتلفه وهوان عنهر لماجرى له ما جرى وقنطر به جواده الانجر ووفع وعدمالرشاد ونزلواعليه با اسموف الحداد وتكرد سوا عليه من كل جلنب وارمواعليه الاعمدة والقواضب واجتبعت عليه تلك الخلايق وما هنهم الا من جرب سيغه فيه وثركوه ،رمي في ذلك البطاح وقد خفيت من طلوع الدم الجراح ودام ذلك البوم الحرب والتزال حتى كلت الاهطال من الققال وبعدها تفرقت بنو عبن وجميع العربان وقصد صل واحدمنهم الى مكاته ونقي عنتر مزمي بين المثلا ولا يدري هو فى ارض ام فى سما الا غظايب عن الدنيا وقد صار في عداد الموتى وكان فدا ضرب في ذلك اكتار من الف ضربة مابين سيف ورخح واعمدة وقد جرت عليه هنه التكبة حتى ما بقى فيه عرق ولا مقصل الا وفيه ضربة فسحان من يحبي العظام وهي رميمة وداسته الخبل حتى ارتض جسمه وبقي مطروح بين القتلاعلى وجه الارض فجل من احياء بعد تلافه وفتاه وماعم عليه وما نزل به من بلاه ولما الكسرت عباكر بفي عبس من قدام عنا كر المند والسنداا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٢١