تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ت الى صورته والى تلك الجراحات التي في جسده فقالت له ياوجه العرب ما هف الحاله ومن فعل بك ذلك الافتعاله حتى صرت في هذه الاحوال فلما سمع عنثر ذلك الاقوال قال لها ياخاله لا تسيلي واعلمي ياحرة العرب ان لكل شي سبب وافا ما جرى به مذا الحال الا بامر الملك المعال الذبي بسط الارفر دارسا الجبال فهو الحميد المجيدوما عليه اعتراض فبما يريد فلما سمعت العجوز كلامه وفهمت مرامه اد خلته الى المضرب واتته بشي من الماكول فاكل وصبرت عليه ساعه واسقته حليب من حليب النوق المبرد في الغهموق وهو مخلوط بعسل نحل ففح عينيه واستراح تلك الليله الى ان اصجح الصباجح فقامت اليه المجوز وشلحته ثيابه والحن يد وفي ساعة الوقت سخنت ليفي مرجلمنا وغسات لهتلك الجراحات التى في جسده ثم قال لها عنتر باحرة العرب اوقدي لي تارا فاضرمت لل ذارا فلما راى ان النار اضرمت قال لها ياحرة العرب هل عندك شي من المكلوى او من المحاور اومن السكاكين اومن الجديد فقالت ياوجه العرب عددى كلما تريد فقال عجلى على ها فاتته بما اراد من احماوى وغيرها فموضع الجمهيع في النار وما زالت حنى طارمنها الشرار ثم صار يخرجها ويكوي بها يدنه ويشط على تلك الحمراحات التى في وجهه وصدره واجنابه ياكاراى ستدت آدرسن علر مذا وند هى لم دحار حيا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٢٣