============================================================ فزعق يفى من حولها من الا نام فشنتها ومزقها واجرى دماها واهرقها حتى كشفها عن ذلك العارس وابلامم با اويل واجرى دماهم مثل السيل وتامل في ذلك الفارس الذي كانوا دايرين به يره زيد الغيل وقد حل به العدم والوبل وهو بمانع عن نفسه وقد خفض عمسه فادر كه الغضبان وقاتل عنه حتى اركبه من خيول الاعدا حصان وساربه وهو بمميه حتى اوصله الوعند ابيه فظر دريد الى الغضبان والى حرقنه على الفرسان وعشفه المحرب والطعلن فقال له للهدرك من بطال همام واسد ضرغام كيف رايت الحرب فيهذا اليوم العظيم المرام فقال والمله ،ماه ولاي ما كان الا يوم مول مائبت فيه الاكل فارس بهلول ولم يزالوا في قتال وصدام وافتراق والنزام الى ان اقبل الليل با لظلام ونزلت العساكر في الخيام وقد اسروا من عساكر عبد هياف في ذالك اليوم عشرة الاف الا افهم ما رقدوا اكثر من ساعة من الثيل واذا با لغضبان قد تار واخذ معه اخوته ومن بلوزبه من فرسان عديرته ومضي بهم الى عسكر الملك الاخضر وكبس العساكروهم نيام ثحت استار الظلام هذا وقد علمت به باقي الفرسان فليفته وركب ريد الحيل بافوي همه وتبعه دريد ابن الصمه وهو يقول والله يامعاشر الاخوان ما للغضبان الاقد استحمقر بالفرسان وهازت عليه ملاقات الافران ولا يقى يها لي بنوايب الزمان وعمر كم رايتم حرب ليلا ونهار هذا ودريد يقول هذا المقال لمن
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي