تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ معه من الرجال وحس زعة ات الغصبان تزلزل الجبال نحار بند ذلك من حضر وفا لوا اين عينين ابوك عنتر تنظر هذا لولد الذي ناره في الحرب لا تخمد هذا والغضبان يجول يجواده وقد ارما الرخ من يده وجزب سيفئ من غمده ثم ثويق با لدرقه في شما له وبين تلك الليلة اهواله ثم حمل حملات منداركات وطلب الاعلام ومجمع الرايات فعند ذلك تزاعتت عليه الرجال وتصارخت الابطال فلم يلوى عليهم ولا اكترث بهم بل ثم في حملته وهو طالب قد ام حتى وصل للاعلام ففرق من حولها من الامم وارما الروس من اعلى القلل وضرب الاعلام بسيفه المخدم قارما منها اثنين وخمسين علم فسقطت الاعلام من ايدي الفرسان وظير من الغضبان ما حير الاقران ونظر الى فارس بن العساكر كانه الاسد الكاسر وكان يقال ل اكال المراير و كان مقدم على الفين من السودان فلحقه الفضبان وضربه علي وريديه طبر راسه من بين كتفيه فسقط الى الارض واختبط في بعضه البعض هذا وبنى عبس قداتت في اثر الغضبان وفي اوايلمم غصرب كانه الثعبان وميسره وسبيع اليمن وهو يباى على عنتر لانه هو الذي رباء اعظم من اولاده ورفع مكانه وكانت تل العربان تحسب انه ولده وكذلك امه مسبكه عند عبله في ارفع مكان وكان في ذلك اليوم تبع الغضبان من حمات القبايل اربعين بطل تضرب بهم الامثال مثل دريد وبسطام وعمروا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥١٤