تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاقطار وطلب الجبان الفرار وخاف الفارس من العار وقصرت الاعمار وجري الدم تيار وباحت القلوب بالاسرار وتهتكت الفرسان وقل الاصطبار وهانت الاعمار على الاحرار وعميت الابصار وتقابضت الرجال باللحا وفاق كل سكران وصحا ونزل عليهم حكم رب السا والتهبت الاكباد من الظلا وصار وجودهم عدما وقطرت السيوف دما وحجب الغبار بين الارض والساوصارت النعم تقا وقل الناصر والحما وما زال القتال يعمل والدم بنزل والرجال تقتل ونار الحرب تشعل فيا له من يوم ما كان اعظمه على الناس وقد شاب فيه الراس وضاقت الانفاس وزاد الامر عن حد القياس قال الراوى وكانت بني عبس اظهر لانها فاتلت ققال الجبابرة وبينما الغضبان في شده الجولان واذا قد التقاه المهلهل وقال يافارس الزمان اعرفك ان ولدي زيد الخمل قد غرق فه هذا العسكر الذي ملتم كا لسيل وانا فقدته فما وجدته فاحمل يافارس الزمان على تلك الاعلام المشنتبكه والرجال الذي حولها معمتبكه فلعلك ان تلحفه هناك لاني خايف عليه من الهلاك فعند ذلك اطلق الغضبان عنان الحصان وساق حتى صارتحت الغبار كاته صاعقه مبرقة او نار محرقة وقد قامت اخلاقه وظهر الزبد على اشداقه واحمرت احداقه ولما وصل الى تلك الاعلام راى الخلابق دابره فيه والصحات من حرله ناية وهو بنايل راجل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥١٢