============================================================ وتناخت الهرسان وماجت الاقران وهلكت ابطال كشيرة من العسكران وكان لهم يوم مثل اخر الزمان انباعت الارواح فيه مثل بيع الهوان وضجت عار تلك الارض والسكان ودمعت الاعيان وضاق الميدان وصحا من سكره من كان سكران وبان الجد واختفى البهتان وكان ذلك اليوم من اهوال الزمان فلله در ابن عنتر الغضبان وما فعل بالافران وعف عن الشيوخ والصبيان وزاد وقيد الحرب نيران ولله در قيس وبنى ت- عبس وعدنان ولله در مشاجع وفرسان بنى خولان ولله در حصن الملزني وبني الفيان وعادة زياده القوم الي تقصان ورجحت جيوش الحجاز على عساكر الهند والحبشان هذا وقد ارثفع الغبار حتى غطا الابصار وعمل الصارم البتار وفصرت الاعار الطوال وذل كل جبار وافتخرت الاخيار ووقع بالجبان الانهار وطلب الهرب والنرار والتطمت امواج العسكر وفار بحر الحرب وذخر وقام عجاج الطعن والضرب واعتكر واصطدمت مراكب الصدور - وبان صبر الصبور وضربت الصوارم في النحور وكتب الدم على الارض سطور وتقابضوا بالحا والشعور وكان يومهم مثل يوم البعث والنشور وكان اسرافيل قد نخ في الصور وخرج من في القبور وتار الغبار واعتكر وامبت الخيل بالروس مثل الاكرنوما بقيت ترى الاخبول غايره وادمبه فايره وزنود طايره ورجال حايره ودارت على الفريتين الدايره واظام المجوواء ودا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي