تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويعيش ابنه ينما ويربا مستهام بصبد اسد البطاح ياابا ثور خلى ما انت فيه واستمع نصح عبدنا مفتاح قال فلما فرغ ريبعه من كلامه فقال عبرو وذمة العرب ما رايت عمري كله اعجب من هذا الغلام وما اظن الا اجله حان ويسقى الحام ومن شدة غيظه على ربيعه حمل عليه وهبم وما نظم ولا نثر وهدر وزمجر فتلقاه ربيعه كالاسد التسور بقلب اقوى من الجر وصاحا صحين ترجف القلوب وترد البصر الصيح - مقلوب وما كانت الا ساعةمن الزمان حتى اختلف بينها طعتات وكانت واصلتان الا اثها من شدة خبرتعا بالطعان يطل كل واحد منها طعنة الاخروما وصلوا الى بعضهم بضرر واراد انهما يفترقان من بعضهما واذا بربيعه ود راس الجواد وفتل الرح فى يده وطعن عمر و بعقب الرمح بين كتفيه لحه من علي ظير الجواد اكادان يعديه الرشاد فانتض عليه العبد مفتاح كانه مبوب الرباح شده كناف قوا منه السواعد والاطراف فلما راى ربيعه الى العبد وقد شده كتاف زعق عليه و يلك حله من شداده ورد عليه عدته وجواده ثم ان ربيعه اقبل علي عمر و وقال له قم ياسيد بني زيد ارجع الى اهلك فالي غرض في ققلك واعلمانى ما ابقيت عايك الا لوجهين الوجه الاول انك تنبه الى ابي زيد ال والبان بك ل هور بانك بات ارب ر واليين والله اولا قول القايل عير وبن معدى كرب ساق اموال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٠