تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بني كتنانه وعادسالم لما كنت تبعتك ولا خلصت منك هذه الغنام بلصابا بمك باكتراه مالسو احرم عذا هو العا العلج فارج الان ات ورفاقك وانكر الرب القدم على سلايتك وبقاك فقال له عمرو وحق ذمة العرب يافتا ان الموت كان عندي اهون من هذه الاشيا والامور وحاشا وكلا ان ارجع مغلوب ومقهور فلما سمع ربيعة كلامه صعب عليه وكبرلدبه فعتدها اعطاه عدته واركبه جواده وحمل عليه وطعنه بعقب الرح في فواده نكمه عن ظهو جواده ثم انه وقف على راسه وقال له ياعمرو ماذا اعمل فيك في هنه الساعة لكن الكريم اذا قدر عفى واذا قال وث فم واركب جوادك وعد الى قومك واجنادك فركب عمر وجواده وقد تفطر با لغيظ قواده وقال لربيعة والله باغلام ما كاني معك الامسحوروما اعلم بباطن هذه الامورلاتنك ما انت من رجالى ولا تعد من اشكالي فلما سمع ربيعة هذا المقال زادت ناره اشتعال وما بقى يعرف اليمين من الشمال وقال له ياعمرق اريدك تخلع درعك وعدة حربك وجلادك وتترجل عن جوادك وتعود سالم اتت واصحابك والاوضعت هذا السنان في فوادك فقال عمرو ماساز الله ان اسلم لاحد عدتي ولو تلفت مهجتى فلما سمع ربيعة من عمرو كلامه انزعجت حواسه وقامت عناه في ام راسه وقال له وذمة العرب وشهر رجب لثن لم تفعل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥١