تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والطعان الى ان علا يكانه وارنقنع ثانه وصار بعله الكر والفر والهزل والحد والاخذ والرد وخدايع الحمرب ومواقع الطعن والضرب ويوريه اختلاف الطعنات وابواب الخداع والالتفات ولم يتركش من صنايع الحرب الا وعرفه اياه وارواه ما رسة الا بطال ب ومصادمة الاقيال حتى انه فاق على الا قران ولما على الثجعان وهابته ساير الفرسان وخرج نار محرقه وصاعقه مبرقه وتوفا زيد المكدم ولقد سالت بنى عمه لما سوي المكدم فقالوا لى ايها السيد المحتشم ماسمنه العربان بهذا الاسم الالامر عجيب وحال غريب وذلك ان زيد المكدم جراله سابقا مع الاسد ما ذكرنا وانتشا رببعة واشند وصار يدخل الى الغابات ويصطاد السباع من غاباتها وشنتها الى فلواتها حتى شاع ذكره في قبايل العرب وهابه من بعد منها واقترب قال الراوي ولم يزال على ذلك الامر والعنا الى ان جراله مع الامير عمرو ابن معدي كرب رضي الله عنه ما ذكرنا وشرحنا الا ان عمرو نظر الى ربيعة هذا ورببعة اعتدل على جواده وانشد يقول نحن قوم الذ ما عندنا الموت اذا ما لاح في صدور الرماح ولباس الحرير عار وذل عندنا يوم حربنا والكفاح واذا شاب مفرق الشيخ منا نطرحه بالحما باي انطراح والشجاع الذي بموت صبيا يين سمر القنا ويض الصفاح ن

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٩