============================================================ الفرح الاكبر وفي ساعة الحال احضر زوجته وولده واعتنقهم ب وقبل ولده بين عمنيه وسلم على زوجته وكاد ان يغشى عليه وغاب عن الصواب ساعة زمان وافاق بعد ذلك واعاد السلام عليهم مره ثانيه وشكت له زوجه ما لاقت في تلك الايام املماضبه فقال لها زيد يابنت العم هذه احوال شعجب منها سابير الابطال و تضرب بها الامثال في ساير البلدان وينبهرمنها كل انسان ثم ان زيد نظر الى ولده ربيعة فراى قد اشتدت اوصاله وانصلحت وقوي باعه واشتد ذراعه فلما راي ذلك التفت وقال لمن معه يابني عي كل شي حضي من هذه الغتيمة جمبعها لكم وازيدكم من عندي اوفا من ذلك فهذا لكم طوان زوجتى وولدي فقالوا كلهم لاوحق ذمة العرب وشهر رجب ان هذه الغنيمة كلها فهي وهبة منا الى ولدك وامه لانهم قاسوا الشدايد في هده الاطلال فلما سمع منهم ذلك الكلام شكرهم علي قولهم واستجاد فعطلهم وتوا سايرين على ذلك الحال طالبين حيهم وربيعه الى جانب ايه وهو فرحان بهذا الاتفاق ولا زالوا سايرين الى ان وصلوا الي اهلهم والتفت المقيمين بالقادمين وهنوا زيد المكدم بلوغ قصده واجتماعه بزوجنه وولده وكيف جمع الله شمله بهم ففرح بهم وشكر الله تعالى واثنا عليه وقرت بذلك عينيه ثم ان زيدضرب خيامه وعلا مضار به وقد فرح به اهله واقاربه فصار في كل يوم يركب ويتوي ولده وياخذه معه الى الميدان ويوريه ابواب الحرب
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي