============================================================ يهذل والرجال تجندل وتقتل ونيران الحرب تشعل حتى غلق عليهم الليل وطلع سهل ودام ااديموم وازمرت النجوم وطلع الله على العباد الحي القوم وصارت القتلا في الميدان مبدره في القيعان وعلى الغبار ونار القتام ماصار على عنتر من كثرة الازد حام فادهمته الرجال عند هجوم الظلام واين واحد من اربعماية الف الف وضايقوه اشد الضق وماعاد الرفق بفرق الرفيق ولا عاد الساير يعرف الطريق فعثر عمتر في رجل من القتلا فانقاس راح راص على راس فتزلت عليه الرجال بالسيوف القواطب والرماح الكواعب حتى قطعوه فطع ونشوا درعه على جده من كثرة الفرب حى صارفيه اكثرين الف ضربة سيف ورمح ودبوس حتى زهقت منهم النفوس وتركوء ملقى في تلك الارض والقتلا حوله قد امتلا بها الميدان في الطول والعرض وما بقيت تنظر الا الادمية سايله وداسته الخيل وقتل والمحا.
رسمه ونجندل قال الراوى وافترقت العساكر المراحة وباتت الفريقان بتحارسان الى الصباح فعندها افتتد الغضبان ابوه عنتر فلم يجد له خبر فاعتلم انه قتل فسل عنه جميع من كان معهم هل راماحد فقالوا كلهم لا وذمت العرب ماعند نا منه خبر الا لما حمل وغاص فى العسكر وما عاد وضل ولا ظهر واجتمعت اخوة الغضبان ايا قابوا البكا النوالح وف نلك كل ياحدم ه حرابرن فربلا