تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 49 الصفاي وماصدقوا متى يصح الصباح حنى يخرجوا لهمرب والكفاح وبشنوا قلوبهم من عساكر عبد هه ف ولوانهم وردوا على العلاف قال الاصمعي ولما اصح الصباح واضا بنوره ولاح وطلعت الشمس على الروابي والبطاح وقفت من الجانبين الصفوف وترتيت الماية والالوف فاراد الغضبان ان يبرزويطلب الملك هبد مياف واذا قدسقط الى المبدان من عكر عبد هياف فارس بالحمديد فاطس كاله نلة من القال او نطعه نصات من جل فصال وجال ونرج على سرجه ومال واكثر من النخار وتا هذا الفارس هو الملك الاخضر قال الراوى فلما فرع الملك الاخضر من مقاله ساق جواده واوسع في مجاله ولعب على ظهر الجواد حهى حير الناس بفعاله ثم طلب البراز وسيل الانجاز فصارت الفرسان تبرز اليه الاانه ما يطول مقامها بين يديه جل كلما برز اليه فارس قتله وهو كلنه المنسد العرين حي فعل اثنيين وعشر ين فعند ذلك وقنت عنه الثرسان باماعه الا قران فمناهو جول واذا قد بر اليه فارس حلوا الشابل عليه لانجاعه علايم ودلايل الاانه ما جال معه اكمثر من سناعه حى اسره فبرز اليه خفاف ابن ندبه ساعه وضرب قنط اريته ابراها وطير بالسف اعلاها وهجم عليه ادعره ومسك جلباب درعه وجذبه اليه اسره ثم اله جال وصال وقد لا النطامت عة الرجال يصد ذلك حمل كانه الاسدالدابيرا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٨٧