تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 295 بينا وشالا حتي كلت الخلق منه وحلرت اهل السندمنه ولم تندر ة دنوا اليه وكان كما حمل على فرقة فرتها وان طلب عسكر مذقه حتى ترى القتلا اكوام بين يديه وكاد ان يغشي عليه ثم انه عاد يطلب الخلاص من ذلك العسكروتلك الخلايق فلم يقدرلانه غرق في قلب اربعايه الف الف فارس وهاكان سبب حملته فرافه اعبله بل انه استتتل وطلب فراغ الاجل رح ر0جن وطاب له المرت والفنا وكره الحياة والقا ثم لم يزل بضرب بلسيفين ويحمل على الجمانبين حتى كلت منه الزندين وبقي من النهار ساعنين فعند ذلك اتطبقت العساكر عليه فقائل واستقتنل وطاب له العمل واختار الهلاك والعطب على المخزبمه ال سة عكر ف اتره بهد تو اشديان العودة من الميدان فببنما هو في شدة الجولان اذعثر به الجواد فتزرمن ظا * كالرح الهبوبه أو لما انا الندهق من ضفالابوب وصارف الازعب بتقز كانه الابد الريمال وفد اسلاث با لقتلاجبات الارض وصار ينثر الجماجم والقم ويضرب با لسيف والقدم ويصول ويجول ويدخل في اول العسكر ومخرج من اخره فا بيل على كشير الاييغرفه ولا على قليل الاوبزفه حتى غرق بالصدر والجانبين وضرب با لسيفين ما ضرب الاشتر ولا صرخ الاقهر و كانت له وللقوم وفعة تذكر وتورخ في السير ارانيع الا لبدران ولثلا ان والسف معل والد ايا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٨٥