تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اكاثر الم بان عال وا ب اك ن مدن لاعال با خبد من يكون لك عونا على الاقران فقال الغضبان لا وذمة العرب يا ابتاه لا يصحبفي احد من الفرسان ثم ن الغضبان عاد الى بين الصفين واشنهر يين الفريقين وطلب القتال فلم بهرز اليه احد فعندها حمل على تلك العساكر وغرى فى كثره االحلايق قال الاصسبي فلا نظر عنرالى ولده النضان وما قدعيل خاف عليه من الاقدا فعندها حمل وحملت معه الف فارس ين كل يطل مداعس وتبعوا الغضيان وواع يين الطاينين الحرب والطعان وتارت العجاج وتفطعت الاوداج وكان الغضبان لاحدب د تيحده وهمر ذ عكر لك عدمان جل قصده الاعلام والرايات وهو يطعن طعنات نافدات وبضرب فبم م ضربات فاطعات تهد الجبال الراسيات الى ان اخرق ذلك القوم قال سعيد بن ما لك فبينا هو كذلك واذا قد سمع الي جانبه صبحاب وزعقات فمد الفضيان عينه واذا هو بابيه عنتر وعروة ابن الورد واخوته والفرسان الاجواد وقد صاروا من وراء ومعه تلك الالف فارس وكان الملك عبد هباف نلما نظرا الى الغضبان وهو قد عاد الى الصفين وطلب البراز فلم يجبه اغمل على التو فتال لمن حوله دوتكم وهذا الولد الزا شيلوء

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٧٤