تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 85 على اطراف الرماح والقنا فعندها دارت به تلك الفرسان 5 والام بانتعلوا ب القال بع العضان فلما نظر عد هياف الى عتتر وقد ممل بتلك الالف فارس امر لعسكره ان غحهل فحملت وكان عتترقد اخرق الصنوف ولوح الفرسان وجزء الا نوف الى ان القى بولده الغضبان كما ذكرنا فيبنا تنهرمع ولده الغضبان في الكلام وهو يهنيه بالسلامة واذا قد داروا به من كل بمانب ومكان فعندها قال عثر لولده العضات دولك والحمله ياولدى راطلب ما كا افنا اليه فقال له حبا وكرامة ياابشاه ثم ان عنتر صرح به وعمل هليهم ونادى باصحابه وقال لم ويلكم لا يطاب الهر باحد منكم فانه مذلة بين الفرسان فعندها صدم هو وولده العضبان الفرسان والتقوا الجعان ولم يزالوا كذلك الى ان اقبل الليل ودام الققال عتى طلع نجم بهل وافت فوا القوم بعد ما خرقوا الى جانهم وصار الدم على دوع الغفبان جامد كاكباد الابل فعندها التقابهم درهد ابن ت الصمه الملنب برحات الحرب يوم الطعن والفرسه وقال له البو النوارس ماكان هذا الابوم عظيم المنزال ققلت فيه الفرسان الصناديد والابطال تال الاصسيي ثم باتوا الى الصباح وقد اصطفت الصفوف واشتهرت السيوف وتبا درت الابطال الي موقف الحرب والفال ال واذا قد برز من عسكر عبد هياف ارس شديد بال له عبرا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٧٥