تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 483 الكثاببا الخامس بعد الماية من سيرةآ عنتر ابن شدد العي واخرته من وراه وعادوا القوم وقد اشفوا العليل وتنلوا كل فارس نبيل وفد حارت الابطال والنجعان من فتالها وما جرا لها في ذلك اليوم من الحرب والطعن والضرب وكادت ان تفنى الجيشان لان عاكر الملك عبد هياف الف ملك وهم تلمهم شبعان معتادين الحرب والطمان وكذلك عنتر ابن شداد وايلاده وابطا له الاجواد فهاتوا تحاريون على اننسهم الا ان اصج الصاح واضا بنوره ولاح فعندها ركبت الرجال 1 الصافنات الجياد ورجعوا الى ما كانوا عليه من الفتال وبشدة الاهوال وقد برزت الصاديد وتقدمت الاما جيد وسعرت الحرب نارها وقضت النفوس اوطارها وقاتلوا طول ذلك النهار قنال تحبر فيه الابطال ثم ان القوم افرقوا وقد قتل من الطايفتين خلق كشير وكان بقى من النهار ساعه فقال الغضبان لابوه مرادي يا ابتاه اخذ معي الف فارس واقصد بهه تاك الاعلام والصناجق ولا نزال نقاتلهم حت نخرق صفوف م الوجدع الوام اقال ابوه عنثر باولدي الحنى عليك من

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٧٣