تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 473 ذلك العفريت الاغبر وهو الغضبان ابن فارس عبس عنتر فعند ذلك زجره عبدهياف وشتمه ونهره فعاد صفر الى اما الغضبان بمن معه من الفرسان ولا زال حتى التقايه وبفرسان بني عبس وعده ان فلماراى الغضيان ابى اقبالهم تلقاهم لم يهاب قتالهم وصاح وحمل فاهتز لحملنه وصولته السهل والجل واتتمدوا على ضرب الحسام وبرى القلال وتهمته رجا له من كل فارس وبطل وضرب ب القوم المثل وطاب للغضبان العمل وانزل بالقومر الخبل رتثر م تثر الحصا والجندل وكان يمهم كالف شهر واطول فبينا الغضبان يصول ويجول ويحندل الابطال عرضا وطول واذا قد التقابصخر المغربي فراه ثنخي الفرسان ويرد هم الى الحرب والطعان فاعترنيه الغضهان واخذ فى الحرب والطهان حتى تقصفت الرماح فارمباها واعتها على قوام الصفاج حتى زحفت منهم الارواج فيينا هما على شدة الحرب والتلاف واراد الغضبان ققل صخر واسره واذا ود اقبات برايات عيد هياف ورصل هو قدام الابطال فراي الققال عمال بين صفر والغضبان فصاح هياف في عشرة الاف فارس وامرها بالحمله على الغضبان ومن معهمن الفرسان وقد نعجب فى نفسه ماتم لفيع الفضبان وما قتل له من العسكر والفرسان قال الاصمعي ولما راه العضبمان وقد فعل هذه الفعال فعجب مشكل الهب وقال هذ القران ودان يادي هذا الحمنذا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٦٣