============================================================ 47 11 .011091 ان ينقض عليه ويشده كتاف واذا برجاله تكائرة على الغضبهان وجماعة منهم اشغلوه بالحرب والطعان وزاس خاصت مقدمهم من الاسر والهموان مذا ولما علم الغضبان فى خلاص صخر زاغت عينيه في ام راسه فانطبقت عليه القريسان من كل جانب ومكان فابدا فيهم شدة مراسه ومال عليهم بقلب كانه الصوان وتلقاهم بقوة الجنان واخذ يقاتل بالسيف والسنان حثى شنتهم في القيمان ومدد اكترم على وجه الفيعان وفي اثره جنوده والاقران يطعنوا في الرحال مثل شعل النارحى واوا الادبار واركوا الى الهرب والفراروم منهزمين من عشرة ومن عثرين حى وصلوا الى الملك عبد هباف فياداهم ما حالكم وما الذى دهاكم ونالكم فقالوا التقانا الفارس الغشوم واليطال الذي ما في هذا الزمان م ثل وقدسمعته يقول انا الذي اخذت خزنت فيصر ملك الروم وهو لايهاب كسرى انوشر وان وهو ابن الانير عنتر الفضمان فلما سمع الملك عبد هياف هذا العلام الصار الضيا في عينه ظلام وقال لهم يكني تصفوه فى هذا الكلام ومابكون هذا النسن الحرام ولا بدما ارو يكم فيه العجب وليضا في ايمه ذلك العبد الا فشر ثم له اردف صخر يجماعة من الاقوام والفرسان وصاح فيه وقال له ان كنت عجرت عن لقا طليعة العرب وهي الف فارس حتى اند غيرك يلقاع وييد اقصاهم وادناهم فقال اها السيد المتتر انى فاتانهم وما أحد منا فصر وما دهانا للالا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي