============================================================ 417 الذعي ء ننا بهذه الفرسان والله لابقيت من ذلك احدا ولا بد لي من قتالهم ولا لبعت منهم ساعه واحدة ثم ان الغضبان تقدم عبى يحمل علبهم ويفعل بهم كا فعل بالامس واذا بعاعر عبد هياف قد اقبلت وفرسانه قد تنحدرت مثل الجراد المنتشر حتى سدوا عين الشمس واحتجت الافق واظلست الدنيا والملك عبد هياف قد اقبل وعلى راسه الف راية وعلبها مشدود الف ناصبة ملك وفي الاول راس الغوله والملك عبدأهياف يزف الرجال زفا وهو في سرجه كانذقد قلب فيه قلبا فلما يظر الغضبان الى هذه العسكرما كان له جواب الا ان حمل على صخر هو ورجاله واقتتلوا قتال واي قنال وتار القبار وبان الفارس الكرار وضرب الغضبان فيمم بالصارم البتار وقاتلت بني عبس في هذا اليوم اشد ما يكون في القتال فينا القوم تذلك واذا يغهار قد تار واظلم منه ضو النهار واذا قداقبلت فرسان بوعبس وعلى متدمتها تاصر الدولة عنتر ابن شداد ومن حوله حماة القبايل والفرسان والابطال والثجعان فلما نظرت الطلابع الى هذه الغبرة افترقوا عن الحرب والقثال وتزلوا القوم مقابل القوم ونصبوا واركزوا الرايات والاعلام وكان الهار قدولى والليل أقد اقبل بالظلام وباتت الطايفتان وهم في ضرب الخيام واضرام النيران وافتقاد الة الحرب والطعان الى ان اصح الصباح فعندها احضر الملك عبدهياف وزراء وقال لم ما ترون في امر هولا الحجازيون
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي