تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 418 ذمت العريبه الظن ان في جميع يلاد الحباز ولا في اليمن افرس من هذين الفارسين ولا احمن فقال الملث الاخضر المهلك عبد هياف مرادي تعطيني واحد من هذين الةارسين حتى اميل قلبه الى واجعله من جملة اعياني لان هذين الفارسين وذمث العرب يريد لكمل واحد قبينة وتكون عنده قلبله فقال الملك عهد مياف خذ الاثنين وايهك ان تجمع بينها حتى لايقتل احدهما الاخرلان عندهمها جهل وشجاعة ما حوى مثلها احد و ينهما ادغال عظيمة واحتاد قديةلانهما ابعاال ضرب وطعان معة دين بلقا الفرسان واحذرمنهما لا ينفلقان واستوثق منهما بالحديد والاغلال فان هذين الفارسبن ما يردهما قيود ولا اغلال فعندها امر الملك الاخضر الى ماينار عبد ان يتوكلوابهما بعد ماشد ومما كتاف وقوا منهما السواعد والاطراف وبعد ذلك الايراد صارت العساكر يقطعون البروالوهاد و يطلبون عنتر ابن شداد لان الاخبار كانت قد رصلت البهم ان عنتر حمع جيش عرمم وهو ساير اليك وقادم عليك فقال عبد هياف هل على وجه الارض عسكر يقف قدامنا ويثبت الى حربنا وصدامنا هذا وهم سايرين والبوفلت تزعق والرايات تخفق والعساكر به حدقة والرماح استها مشرقة هدا وعبد هياف ند ارسل له طلعة في خمسة الاف فارس مع ملك يقال له صخر المغربى وكذلك عنقر اما ومل واد النضان ف الف فارس يل بالاسام دركات

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٥٨