تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 412 لى اجنمع على رفبقه من الام وانظر كيف انعقد علبه الغبار وطلع عليه القسطل وكف الثمن با لجراح وهو لا يسلم نفسه فما صواب ان يقتل غلط وفرط فيه الفرط ولو انكم تعطوه الامان كان يصير لنا من جملة الاعوان فلما سمعوا القوم كلام الملك الاخضر تقدموا اليه واذ دحموا عليه فمن كثارة الخلق ما قدر احد ان يصل اليه الا ان هاني ابن مسعود قانل حتى نخل عليه الليل وهو يقاتل الشبمعان ويدافع الاقرانت حتى طلع نجم سهل وهو بحمل تارة يمين ونارة شمال وقد كيع الشجعان وحير الفرسان مام الثلاثة ايام والادمية ساياله من جسده شي منه وشي من ادمية الفرسان حى عجرت سنه الشجعان وكلما جال زاد حربه وطعنه وضربه فبينما هو في شدة جولانه واذا بجواده قد عتر فرماه وترجل عده وجعل يزعق على الشجعان ويدفع الا قران حتى خنت اصواته من نرف الادمية والزعقات عليه ناصيه والغباير طابره حتى ما بقا ينظر ابدا واذا به قد عثر في حجر فوقع على الارض فادركته الرجال واخذوه اسير وسافوه ذليل حقير هذا والادميه جاربه من جسده جراف حتى احفتروه قدامر الماك عبدهياف فساله عن حسبه ونسبه وما تسبب حربه لصاحبه فحدثه بهذا الامر الغريب والحرب النجيب قال الراوي فلماسمع الملك عبد هياف والملك الاخضر تعجب اك النه رحار ياچو اصا هار شسن اناناونارويا 15

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٥٧