تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 419 مهد هياف ند اوصى صخر المغربى وقال له اذ رايت فد ظهر بين يدبك عكر ارسل اعلمفي : الخبر فاجابه صخر الى ذلك وسار قطم الكثبان واما الغضان فانه جد لمبرحتى التى با لطليمة وقد دقت الكوسات ووقمت العين على العين وتقابلت الطابقتين وهانت في عين صخر طليعة الغضبان واما الغضبان فانه لما راى صخر المغربى والخيسة الافسعانوا عليه وقال لا صحابه ما وقوفكم وايش القظاركم احملوا بنا عليهم حتى نعلمهم الحرب كيف يكون واما حفر المغربى لما راى طليعة الغضان همان يحمل فاغتش من عد هياف وقا له فانقد يعلمه بملنقا الطليعة واما الغضيان فانه كب راسه بقربوس سرجه وحمل وصرخ فاهتز لصوته السهل والجعل فلما راى صخر لمغربي الى حملت الغضبان فاحتاجان يحمل ويقلةل فحملا والتقيا الجيشان بالتمها الجمعان وفد ثبت الغضبان واطاله الفرسانوة تلوا اشد تغال وثبتى اقوى ثبات الا ان عساكر عيده ياف لم طال عليهم المطال ولفاروا طعان الغضيان ما تردها الدرق ولا ارروع التقال وهو اين ماحل قتل واب سا زعق جندل فوقعت في قلوبهم هيبته وعرفوامقدار تجاعته وما اذ ق بينهم الا الظلام والمسا فتفرقوا وما فيهم من بعرف احسن الدعر اليه ام اسا وقد قتل من فرسان سخر لمغربي للف وخمسماية فارص ومن رجال الغضبان ثلاث نوارس لنه كن الفضان الغالم بصدره وحما فوبه فالنران

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٥٩