============================================================ 417 انه هامح وكن يمناج الى هدووكان اعنى بقوله عن ذي الخمار نم قال وياكم انظروا الى ذلك الفارس ما اليق شايله وما احسن فعايله وما طعنه با لرح وما العف ما يرد الطعت والضرب وكان عني بقوله عن الاميرها ني بن مسعود هذا يجرى بين عبد هياف وعساكر بوفرسان السودان قد صدمتهم ودارت هم الفرسان وجاولتهم الا قران ولم يزل التقال يعمل والدم بهرل والرجال تنل ونار الحرب تغعل وه ني بصول من ناح وذو الحمار من ناح والرجال في قتاله والعرسان في نزلهم من طلوع الشمس الى غرو بها وكنا جماوا الى قدام تيل علهم الرجال بالمضرب والصدام وقد سمعتم ما تقدم من هذين الفارسان اوسندى حدبها فى هذا الديوان مذا ورعفاها عاليات تالك الاقوام وقد فتكا في السودان وحارت منها الفرسان وانهرت الاقران وها يرخون الرماح ويلتقطون الابطال خمسا خما وعشرة فينما ذو الخار في حدته واذا بالجواد تقنطر من تحته من شدة الحرب والجلاد فاخذوه اسير وقادوه ذليل حقير ور موه قدام عبد هياف كا لبعير وفي جسده جراحات كشير نحار المنك هماف من صولته وقال للملك الاخضر الذي هو مقدم العساكراما ترى ياملك الى فروسية هذا الرجل الاانه هابي ما عنده مدوفي الحرب والقتال فقال له الملك الاخضر ياملك أ الددا وفارس الوى لا نعجب ما عمل هذا النارس بل الظرا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي