تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 46 عنهما ياملك الزمان وهذه الزعقات الذي تسمعها والغبره التى تنظرها فهى من نحو هذين الفارسين والبطلين الاسدين وجميع الجيوش دايرة حولهها قال ابوعبيدة فلماسمع عبد هياف تعجب وقال وذمة العرب ان هذا عجب فان كان في بلاد الحجاز فرسان وثجمان تنعل مين هذه النعال وتثبت تحت قسطل الحرب والغبار ولها جلد على ملاقات الاقران ما تقدر نبلغ امال واوطارولولم يكن عندم مثل هذه الفرسان والاكانا هذين الفارسان يثبتاهذا المقدار في الميدان فوحق الذي لوحد الاشيا وهو رب الارباب ان لم تدوروا كام و تاسروهم وقحضروهم الى بين يدى قطعت منكم الرقاب ويلكم ما هذه الفعال التى لم تخطر لاحد على بال وانا قول ان كل فارس منكم بلقى الف فارس ولانخش الحهام ثم ان الملك هبر هياف تقدم في المواكب وعلى راسه الرايات والاهلام ونظر الى ناحية هاني وذو الحمار فراهما رجمال ليس كما يعهد من الرجال والابطال لاتهولها الاهوال وراى قتال تحير فبه الورى فعند ذلك امر سودانه وهم اربعين الف ان يدورها حو لها من كل جانب هذا وقد حار مما راى وقال لقومه وحق ذعة العربما اظن في الدنيا اليق من هذين الفارسان واحسن اعطاف منها لا نتى طول عمرى القي الفرسان وابارز الشجعان في حومة اليدان مارايت اصبرمن هذا الفارس على البلاتل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٥٥