تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 414 التضا واخذ واحد بمين والاخرشال ولم بيزالا يضر با في تلك العا كر حتى اشنيا قلونهما وكان ذلك الفارسين يظارا تارة فى اليمين وثارة في الشمال وهما كا لنار المسهره تد اله بقه ه س او تهات بدا مسعود وذو الخمار تركا الصسلامثل الاكداس وكالجيال الرواس من تثرة ما هلكوا من الناس الى ان سمع الملك عبد هياف حسهما وراى الققال يعمل بينهما فساق جواده الى تحوهما وقال لبعض حجابه واعوانه ولمن حوله من فرسانه مالي اري هذه العجاجة تامينه والغباير قايمة هل ظهر عليكم اسد من بعض الغابات التي في هذه البقاع واراكم قد درتم كالحلقه الدايره والمنضجات من الحلقه تايره فقالوا باملك الدنيا وفارس الزمان رلمنا فارسين يتعلا في هذا المكات لم تري الاعين بثهما ولا نطقت الالسن عن احسن منهما ولا اطعن بالرخ ولا اضرب بالصلح وقدر جد امبابى حرب وكهح تعرد سه الانس والجان وكان معهم فرسان واى فرسان فتكائرنا عليهم ف هذا المكان وما قتلناهم الا بالمكاترة حتى اهلكوا جمع كشير من الشجعان واما هذين العارسين فاما لم تري مشلهما في طول عمرنا وا توه ى الويل علها لا لهما كانا ند أقر نا للراية كما وطلنا الهما وحلد اعلمه اوند حيلاطينا فظ اسر ماعهها الندمن اسد اللا ومن الازف السغل وتد افوامنا أمر ميزا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٥٤