============================================================ 47 1 ذو الخمار هذا والفارسين في حرب تتعوذ منه الجن والمار والغبار عليهما قد اتعند حتى طنب وسد الافق واظلمت منه الطرق هذا بجري لهذين الفارسين وتلك العساكر القادمه حارت مما رات من هذين البطلبن حنى حلرت بفعالها كل عين واجتهدت تلك الام ان يقرفطا ينهما او يصاوطا الها فا قدرما على ذلك الحال واذابالملك عهد هياف قد اقبل وهو في خلق كشبر من خواصه وجنده والفرسان من حوله محتبكة فوقف الما نظار الى ذلك وحار من هول صدمانهما وشدة حمالاتهما ونزل اليهما االرجال قال الراوي فلما نظر الامير هاني وذو الخمار الى رايات عبد مياف وعساكره ظنوا انها عساكر الملك كسرى فعند ذلك وقفوا للراحة من كرب الحرب ومما لاقوه من الطعن والضرب وكالت المرماح القي معهما تكسرت فرموها من ابديها واطبقت تلك العساكر علبها من كل جانب وموضع وداروا بهاكها يدور الخادم بالاصمع فلما يظر الانير هانى الى ذلك الامر المنكر حمل على عسكري منهم وخطف منه رح مثل لمح البصر وحمل وغاص في ذلك العسكر قال الوراوي فلما نظر ذو الخمار فعله فعل الاخر مثله وغاص في تلك العساكر وحمل على تلك الدساكر وكان الاخر اخذ لم يتح غليظ له سنان كاته النجم اذا اضا وحمل وهدر كانه
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي