تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكتاب الثاني والتسعون من سيرة عنثر بن شداد العبي على السفر الى مكة وتجهز في الحال وقد صحب من قومه جماعة فرسان اشاوس مقدار ثلاثالة فارس من كل بطل قسور راسد غضنفر خوفا من النوبة الاوله وكانوا كلهم من بني عمه واقاربه ثم انهم ساروا الجميع في تلك البقاع والآالم وهم طالبين لنخوزمز، والمقام وام يزالوا سايرين الى ان وصلوا الى ارض مكه والحرام الردك الكمل الدهم رل ا حل الماورى وكن ره المهم كلما طاف حول البيت يدخل للصنم الاكبر المسما بالهبل فيقول له ياهبل انا كسوتك اثواب من الحرير وحلل رد على زوجتى وولدي والا اخذت منك جميع ما اعطينك ولا احد يلومني على هذا العمل واني اتكلت فيردهم عليك وان كان ما ترده اوصلت المنيه اليك قال هذا وابطال قومه والرجال بسمعون منه هذا الحال ويلوموه على كقره وذلك المقال فلما زادوا عليه في ملانهم فقال لم دعوني يابني عي من ملامككم اتركون واتركوم افان (يرد على زوجى وولدي والالعنة امه على ابوه

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٥