============================================================ قال الراوى فلماتم الموسم تفرقت العرب الى ارضها وانصارها فسار زيد المكدم هو وبني عمة طا لبين ديارهم واطلالهم وفي ارض يني كنانه اهل التقا والامانة فقال له بعض بني عمه يازيد اطلب بنا يعض احيا العرب لعل اننا ناخذ لنا منها غنيمة تثقوا به ونعود الى امصارنا واهلنا وديارنا فقال زيد هذا هو الصواب والحال فانا والله كانت نيتي ذلك المقال فلعل وعسا ان اقع - روجي على جراويسب من عهر احما العرب لم ابهم ساروا على ذلك الحال وافتحموا طرقات اليمن ما بين الجبال يكمنوا النهار ويسيروا في الليل الاعكر الى ان ارمتهم المقادير على الحله الذي فيها ريبعه وامه وهي حلة بنى النظر اصحاب الشجاعة والقوة والشده رفى بعن بن بطرن بى على وكده وكيت لة عابره وخيرات وافره فلما راوا بنى كنانة الى ثلك القبيلة غاروا عليها وما لوا بكلبتهم اليها واخذوا النوق والخيول والجال وكان في الجملة ربيعه وامه مع الخيول والاتعام وساقوهم في البر والفلاء وكان زيد المكدم قدمهم با لغنيمة لقدام وتاخر هو الى وراحتى يلتقي صايح القوم في مايتين فارس من الانطال الاشاوس حتى انه يلا في بهم من يائيه من الحي والخيام فماهم الا ان اخذوا الغتيمة وما ساروابها غير القليل حتي اخذنهم الصيحات والزعقات وتزعزعت الفلوات فال سعدين ما لك وكان السبب في ذلك الحال ان القوم
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي