تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذلك الكلام قامت في ام راسه مقل عينيه حتي صاوت كانها كاسات الجام قال الراوى ومن اعجمب الاتفاق ان زيد المكدم كان فائل لهذا المقدام اخ في هعض الغارات وكان علزم على المسبرالي بني كنانه لياخذ تاره و يكشف علره فلماسيع من ام ريبعة ذلك الكلام اخذه الفرح والاستبشار واضمر على قتل ربيعة ولمه في تلك الديارلان حسب حساب مولاهم في تلك الساعه لان عر اين فالر كان جابة تلن البارف النمايه وله عبه وجماعة فمن اجل هذا لم قدريحاكي الغلام وامه واقام يداربهم ليل ونهار وصاحب الملك يدبرفى ملكه ما يحب و بتارفهذا ما كان من هولاي واما ما كان من امر زيد المكدم فانه اقام في دياره تلك الاعوام وكان عاقبه الجرح الذي في فخده الى ان قوي واشتدا منه الحيل وهو من سبب فقد زرجنه وولده ربيعة في الضروالويل وصار كنا افتكرم تجري دموعهآ مثل السبل وهو في قلق زايد وعزم متواكد عظيم وليس بعلم ما عندهالا السميع العليم لا نفضيق الصدر حزين القلب وما زال على مثل ذلك الحال والتذكار الليل والنهار وهو على مقالي النارولم بقطع على زوجته وولده الاخبار ولا ير الهم اثار وانه اقام على ذلك الحال ولا يلتذ يطعام ولا يشبع جنونه من المنام مدة تلك الاعوام فلما ضاقت به الحيل وحار فيما يفعل عزم على المسير والاهتمام الى بيت الله الحرام لعله ان يسمع

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٤